المضاربة (الجزء الثاني)

المضاربة (الجزء الثاني)

بقلم: إبراهيم نافع قوشجي

مؤشرات السوق:

 المؤشرات تدل بأن السوق قد وصل إلى القاع؟

أولا: مستوى منخفض جديد لمؤشر البورصة بالإضافة إلى حجم تداول منخفض.

ثانيا: عندما يسود الحزن والأسى والتشاؤم بين المتعاملين ويتوقعون المزيد من الانخفاض.

ثالثا: عندما يكون مؤشر السوق بالقرب من حاجز سفلي رئيسي سبق للمؤشر تاريخياً أن وصل إليه ثم انعكس اتجاهه إلى أعلى، ونستطيع معرفة ذلك من الشارت السهم.

رابعا: محاولة مؤشر السوق الارتفاع بنسبة 1% أو أكثر، ومؤكد بحجم تداول كبير أكثر من الجلسة السابقة.

خامسا: بدء ظهور بيانات اقتصادية بشكل إيجابي يشعل السوق من جديد.

عندما تظهر هذه الدلائل جميعاً نبدأ بعمليات الشراء عند اليوم الثالث أو الرابع من بدء السوق بالارتفاع عن القاع ولا نبدأ في اليوم الأول حتى لا ننخدع بالارتفاعات الكاذبة.

ماذا تشتري؟

ننظر إلى أكثر القطاعات انخفاضاً نتيجة انخفاض السوق ثم من ننظر داخل القطاع نفسه إلى أكثر الصناعات انخفاضاً ثم نشتري أكثر الأسهم انخفاضاً نتيجة انخفاض السوق وليس بسبب مشاكل بالسهم نفسه فمن المعروف أن أكثر الأسهم انخفاضاً نتيجة ضغط السوق هي أكثرها ارتفاعا عند ارتفاع السوق.

المؤشرات تدل بأن السوق قد وصل إلى القمة؟

توقيت تبيع؟

عندما تصل قيمة السهم إلى السعر الذي يعتقد المحللون أنه أصبح مرتفعاً ولم يعد هناك إقبال على شرائه ومن خلال (الشارت) يصل إلى يسمى بالمقاومة، وهو الحد الذي سبق أن وصل إليه سعر السهم من قبل، وانعكس اتجاهه إلى الأسفل، وفي نفس الوقت يكون هناك تناقص في حجم الكمية المتداولة من السهم.

في نفس الوقت الذي تعمل على توقيت البيع من خلال مرقبتنا لأداء سعر السهم وعلى أداء السوق بشكل عام أيضاً. قد يحدث انخفاض مفاجئ بمؤشر السوق بينما سهمنا لم يصل إلى نقطة البيع بعد وبالتالي تنخفض قيمة سهم من السوق قبل أن بيعه.

مؤشر انخفاض السوق؟

عندما يصل مؤشر السوق إلى مستوى سبق له تاريخياً الوصول إليه ثم انعكس اتجاهه إلى الأسفل، وهذا المستوى يسمي بالمقاومة، أو يصل إلى مستوى جديد من الارتفاع لم يسبق له الوصول إليه من قبل، وهنا يجب أن نكون حذرين حيث أن السوق سوف يقوم بما يسمى عملية تصحيح للأسعار بشكل عام بحيث يدفعها للانخفاض المفاجئ. هذا المستوى الذي يبدأ السوق فيه عملية التصحيح يسمى بالقمة.

المؤشرات التي تدل وصول السوق إلى القمة:

أولا: الوصول إلى مستوى جديد لم يسبق الوصول إليه من قبل وفي نفس الوقت يكون هناك تزايد في حجم الكمية المتداولة من الأسهم بينما يرتفع المؤشر بنسبة ضعيفة.

ثانيا: عندما يسود التفاؤل المبالغ فيه والجشع بين المتعاملين ويتوقعون المزيد من الارتفاع.

ثالثا: بدء ظهور بيانات اقتصادية بشكل سلبي مما يثير خوف وهلع المتعاملين.

رابعا: عندما تظهر هذه الدلائل جميعا لنكن مستعدين للبيع وبشكل سريع جدا لأن قمة السوق لا تستمر لأكثر من يوم أو يومين.

عن أ. ابراهيم قوشجي

ماجستير بالاقتصاد /أستاذ محاضر في كلية الاقتصاد وكلية العلوم الإدارية والمالية بالجامعة الوطنية الخاصة، جامعة حماة. مدير المصرف التجاري السوري فرع حماة 4 . قام بالعديد من الأبحاث العلمية والاقتصادية و تأليف الكتب والعشرات من دراسات الجدوى الاقتصادية.

شاهد أيضاً

المضاربة (الجزء الثالث)

المضاربة (الجزء الثالث) ارتداد السوق بقلم: إبراهيم نافع قوشجي  حالة أن سعر السهم انخفض بشكل …