المضاربة (الجزء الخامس)

المضاربة – الجزء الخامس و الاخير | بقلم: إبراهيم نافع قوشجي

استراتيجية المضاربة:

قبل الدخول في السوق يجب أن نكون واعين “أننا نواجه تهديدات كبيرة” قد يعصف بأموالنا خاصة وأن أخطاء المضاربين تتكرر.

أساليب المضاربة هناك أخطاء المضاربة التي قد تكبدنا خسائر كبيرة أو تحرمنا من أرباح مرغوبة، لذلك نتذكر دائماً أن استراتيجية المضاربة تعتمد على محاور رئيسية هي:

–  تتحرك أسعار الأسهم تبعاً لضغوط البيع والشراء في السوق.

–  أية معلومات تصلنا يمكن أن يشوبها إما مصلحة المصدر أو جهله. 

–  مراقبة التطورات بيقظة دائمة.

–  تجنب نظرية القطيع في المضاربة.

–  لا نثق في وسيط أسهم قليل الخبرة في مجال سوق الأسهم.

–  عند بيع الأسهم لا ننظر إلا إلى سعر البيع وعند الشراء لا نفكر إلا في سعر الشراء.

–  لا نضارب في الشركات المتعثرة.

– لا نضارب على أخبار معروفة في أوساط السوق.

–  نشتري على إشاعة السوق (القوية) ونبيع عند إعلان الخبر. 

– لا نبيع ولا نشتري عند إعلان خبر متوقع في أوساط السوق. 

–  عند إعلان خبر أكبر من توقعات السوق (فوراً) نقدم على البيع أو الشراء. 

–  لا نقدم على عمليات شراء فورية عند نزول السوق.

– لا نقدم على عمليات بيع فورية عند ارتفاع السوق.

– لا نقدم على عمليات بيع أو شراء عند حدوث تغيير على القيمة السوقية في حدود 7% بل ننتظر حتى تتأكد من حركة السهم.

–  العروض الكبيرة أو الطلبات الكبيرة ليست دليل على تحرك وشيك للسهم في اتجاه توقعك، بل علينا مراقب السهم وننظر إلى التنفيذ فاذا كان التنفيذ كبيراً والسعر لا يزال ثابتا فإنها عمليات تدوير واضحة، أما إذا لاحظنا تحركاً إيجابياً أو سلبياً على السهم مع التنفيذ الكبير فهو مؤشر لعمليات حقيقية، وأخيراً يجب أن اتجاه السوق ليس دائماً بصعود أو دائماً في بهبوط بل إن التذبذب أفضل سمات سوق الأسهم.

عن Ahmad Al Tobol

مؤسس و مدير موقع مجتمع ارابيسك و نادي شام للقراء

شاهد أيضاً

المضاربة (الجزء الثاني)

المضاربة (الجزء الثاني) بقلم: إبراهيم نافع قوشجي مؤشرات السوق:  المؤشرات تدل بأن السوق قد وصل …