الرئيسية / الاقسام التخصصية / ترجمة / هل أنت شخص شديد الحساسية؟ هذا ما تحتاج إلى معرفته حول العلم الذي يهتم بهذا النوع من الشخصية

هل أنت شخص شديد الحساسية؟ هذا ما تحتاج إلى معرفته حول العلم الذي يهتم بهذا النوع من الشخصية

هل أنت شخص شديد الحساسية؟ هذا ما تحتاج إلى معرفته حول العلم الذي يهتم بهذا النوع من الشخصية

ابتكرت العالمة النفسية ايلين أرون دراسة عن فئة الشخصية الانسانية التي ولدت ضجة كبيرة في الوسطين الاعلامي والعلمي ألا وهي: الشخص الشديد الحساسية (HSP). الأشخاص ضمن هذه المجموعة يبدون تماماً كأي شخص آخر، لكنهم لا يستجيبون للوسط المحيط بهم بنفس الطريقة. فطريقة تفكيرهم، عملهم، شعورهم، وحتى حبهم مميزة، كما أن ميولهم مثل الوعي الحاد للمشاعر، استجابة أعلى للضوضاء والمحفزات الأخرى والمعالجة العميقة للمعلومات، جميع هذه الأشياء تميز الأشخاص شديدي الحساسية.

هل تريد أن تعرف فيما إذا كنت شخص شديد الحساسية؟ قم بإجراء هذا الاختبار الذي تم تطويره من قبل أرون وزوجها، وهو زميل في علم النفس. تعتقد أرون أن ما يقارب (20 %) من البشر على هذا الكوكب هم أشخاص شديدو الحساسية، تظهر هذه السمة عند الحيوانات أيضاً. تحدثت مع أرون حول ما ينبغي على العلم أن يقوله حول الأشخاص شديدي الحساسية، فهم كيف يمكن لترميز أدمغتهم أن يساعد المجتمع على استيعاب هؤلاء الأشخاص والاستفادة من مواهبهم الجديرة بالاهتمام.

تظهر الأبحاث أن بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لأن يكونوا شديدي الحساسية. ما هي الأساليب العلمية التي اتبعوها للتحقق من ذلك؟

هناك دراستان. اتبعت إحداهما الطريقة الأكثر شيوعاً في البحث عن وجود ارتباط بين الاختلاف الجيني والسمة الشخصية. وذلك بأن نأخذ الجينة التي نظن أنها مسؤولة عن اختلاف الشخصية، والذي هو في هذه الحالة الحساسية. الجينة المأخوذة بعين الاعتبار كانت عبارة عن اختلاف في الجينة المسؤولة عن السيروتونين الناقل للجينات والذي يدعى بالاختلاف القصير – القصير، والذي يشار إليها بأليلان قصيران والذي يعاكس أليل قصير وآخر طويل، أو أليلان طويلان. كان الاختلاف القصير – القصير مترافقاً بشكل غير مستمر مع الاكتئاب ومشاكل أخرى. كانت تعتبر كمسبب للضعف، لكن الكثير من الناس المصابين بهذا الاختلاف الجيني لا يعانون من الاكتئاب، لذا بدأ الباحثون بالتساؤل عن مدى فهمهم له، واكتشفوا من خلال دراسات عديدة بأنه يمنح عدداً من الفوائد. وأنه يتسبب في المشاكل فقط في حال كان الحامل للمرض قد عانى من طفولة متوترة أو غير داعمة، أو في حالات أخرى كانوا منهمكين في أحداث الحياة المجهدة.

وهذا أدى، بالإضافة إلى عدد من الدراسات الأخرى، إلى الموضوع كاملاً والمعروف باسم القابلية التفاضلية. الناس الذين يحملون هذه الجينة أو الذين يتصرفون تصرفات معينة مثل الحذر أو ردود فعل عاطفية أو جسدية – جميعها إشارات للحساسية – يكونون أفضل من غيرهم عندما يكونون محاطين ببيئات جيدة وأسوأ من غيرهم إذا كانت البيئات المحيطة بهم سيئة. وهذا يعتبر مفهوماً مهماً بالنسبة لنا. لقد تمت الدراسة غالباً على الأطفال وتبين أنهم لو نمو في بيئة داعمة أو كان هناك تدخل لمساعدة والديهم في تنشئتهم، فسوف يكونون أفضل من الأطفال الآخرين من ناحية الكفاءة الاجتماعية، الأداء الأكاديمي، الصحة – علماً بأنه قد تم أخذ كافة المتغيرات بالحسبان. وقد أصبح هذا الموضوع من المواضيع الشائعة في الدراسات. إذا لم يمتلك الأطفال تلك البيئة الداعمة فسيعانون من الاكتئاب، القلق والخجل. لذا فإن الحساسية لا تؤدي إلى الضعف وإنما تؤدي إلى القابلية التفاضلية.

في الوقت الحالي، ينظر بعض الباحثون في الصين إلى الحساسية بطريقة أخرى، وذلك بملاحظة عدة جينات في نفس الوقت ليرو أياً منها يرتبط مع المتغير الذي يهمهم والذي هو في هذه الحالة الحساسية. لقد اختاروا الحساسية المفرطة لأن الدراسات حتى الآن وجدت ارتباطات ضعيفة غير متوقعة بين الجينات والسمات الشخصية مثل الانطواء والعصابية. كان ذلك مفاجئاً لأننا نعرف أن نسبة كبيرة من الشخصية بشكل عام تتأثر بالجينات. نحن نعلم هذا من خلال مقارنة التوائم المتماثلة وغير المتماثلة، لكن لم يكن لدينا اسم للسمات المشفرة في الجينات.

نظر هؤلاء الناس في الصين الى مقياس (الشخص الشديد الحساسية) وقالوا يبدو أنه له جذور عميقة في الجهاز العصبي. لذا قاموا برسم خرائط جينية كاملة لها علاقة بالدوبامين. هناك عدة أنواع مختلفة من جينات الدوبامين وقاموا بحصرها في سبعة أنواع، وهذا أعطى نتائج أكثر مما توقع أي أحد، إذ أننا نتوقع أن الشخصية مشفرة بشكل جزئي في الجينات. إذاً ما نصفه على أنه حساسية مفرطة قريب من وصف شيء بأنه مشفر وراثياً، في هذه الحالة هناك سبعة اختلافات جينية تؤثر في نقل وصنع الدوبامين.

نحن لا نعلم حتى الآن كيف تؤثر جينات الدوبامين بتصرفاتنا، لم يظهر من قبل أن لها أي تأثير في الشخصية. يمكن لهذه الجينات أن تخفض الدوبامين أو تستخدمه بطريقة غير اعتيادية، فالنقطة الأساسية هنا هي أن الحساسية تنشئ عدد من الجينات وربما يتم توارثها معاً كمجموعة، أو من الممكن أن الحساسية قد طورت عدة طرق لها. لأنها كانت من استراتيجيات البقاء على قيد الحياة – ولقد تم إيجادها في أكثر من (100) نوع وربما أكثر- من الممكن أن تكون قد توصلت للجنس البشري من خلال عدة طرق، ومن الممكن أن هناك عدة أنواع من الحساسية لكنها ليست مختلفة بما يكفي ليتم تمييزها بمقياس (الأشخاص الشديدي الحساسية) الذي طورته الدكتورة أرون وزوجها.

 ما فوائد التي يمكن أن تكون مرتبطة بتواجد هذه السمة؟

قام ماكس وولف وهو عالم من أوروبا بمحاكاة على الحاسب حيث قامت بعمل رائع لتفسر سبب ما قدمته الحساسية من فوائد في تطور البشر. ونحن نعلم ذلك بسبب تواجد هذه الصفة في أقلية كبيرة من الناس تمثل (20%). حيث كانت ستزول قبل زمن طويل أو تتواجد في نسبة قليلة من الأشخاص، لو كانت عديمة الفائدة.

قام وولف بمحاكاة على الحاسب بما يشبه اللعبة، يكون لك الخيار فيها إما ملاحظة كل شيء في كل موقف يواجهك واستخدام تلك المعلومات في الموقف التالي الذي يواجهك، أو تفترض أن مواجهتك القادمة لن تشبه بأي شكل المواقف السابقة ولن تزعج نفسك بملاحظة أي شيء على الإطلاق. في عدة مواقف، الموقف التالي لم يكن له علاقة بالمواقف الذي سبقته على الإطلاق، وفي مرات أخرى كان هناك علاقة. وقد افترضت المحاكاة أن هناك تكلفة معينة للحصول على الجهاز العصبي الأكثر تعقيداً للشخص الحساس أو تكلفة للحصول على الطاقة اللازمة للانتباه الى هذه الأشياء.

إذاً كان لابد من وجود مردود في النهاية. التلاعب بالواردات والتكاليف بطرق مختلفة يوضح أن الأمر لا يتطلب الكثير ليستفيد من كونه عالي الحساسية.

لكن وولف أوضح ملاحظة مثيرة وهي أن اللعبة لا تعمل في حال كان جميع الأشخاص حساسين. اعتمدت مقاربته على أنه لو كان هناك رقعة من العشب الجيد واستطاعت جميع الحيوانات ملاحظتها أو شمها أو اكتشافها بأي طريقة كانت، فعندها لن تكون هناك أي فائدة من هذا الاختلاف الجيني. أمزح قائلاً لو كنت في زحمة مرورية ولاحظت وجود طريق مختصر فإنه سيكون مفيداً فقط ما لم يسلك أحداً هذا الطريق. إذا لاحظت جميع السيارات الأخرى سلوكي للطريق وتبعوني فلن يكون هناك فائدة من ملاحظتي للطريق الآخر. إذ سيصبح الازدحام في هذا الطريق مماثلاً للطرقات الأخرى. النقطة هي أننا نحن (كأشخاص شديدي الحساسية) خفيون لسبب، فلسنا جميعاً نحيفين. لا نملك جميعاً شعراً مموجاً أو لا نستخدم جميعاُ اليد اليسرى أو أي شيء ليسهل تمييزنا.

فكر الكثير من الناس كم ستكون هذه الصفة مفيدة لبعض الأجناس. أظن أنه معروف لدى البشر أن بعضهم يأخذ وقتاً طويلاً في التأمل – استخدمت مصطلح (DOES): (Depth) هؤلاء الأشخاص يظهرون عمقاً في معالجة الأمور، (Overstimulated) يبالغون في التحفز بسهولة، (Emotional) ردود أفعالهم عاطفية ومتعاطفون، (Sensitive) حساسون لأدنى المحفزات، السلبية الوحيدة هي أن تكون شديد التحفز وهي ثمن كوننا شديدي الحساسية، لكن باقي الأمور تعتبر جميعها ميزات. إن ردات الفعل العاطفية قد تكون صعبة لكنها في الحقيقة تساعد في تحفيز الشخص على التفكير أكثر!

ما هي النتائج التي يقدمها العلم للأشخاص شديدي الحساسية؟

على المدى القصير، سيحتاج الأشخاص شديدو الحساسية الى رؤية الأبحاث ليصدقوا أن هذه السمة حقيقية، تصديق حقيقتها هو أمر صعب لأنها خفية ولأن الغالبية لا يمتلكونها، لذا فنحن نكبر ونحن نظن أن علينا أن نتصرف كبقية الناس. وأنه يجب ألا أكون أكثر تحفزاً الآن. فلا أحد غيري منفعل. لا أعلم لماذا أنا متعب جداً ولماذا ألاحظ هذه الأشياء التي لا يلاحظها الآخرون؟ لدي فعلاً هذه الفكرة العظيمة لكن لا أحد غيري يظن ذلك. أنا متأكد تماماً أن علينا أن نفعل هذا لكن لا أحد غيري يعلم لماذا، هل علي أن أصر؟ لا، لن أصر لأني لا أريد أن أغضب الناس. الآن اتضح أن الأمر خاطئ ولقد علمت أنه سيكون كذلك. لذا فإن جميع هذه الأحاديث الداخلية تجعلنا نسحق حساسيتنا، خاصة الرجال (هنالك تساوٍ في أعداد الرجال والنساء شديدي الحساسية)، وربما لا نفكر إن كنا نملك هذه السمة.

وعندما ننظر الى الأبحاث التي تتناول وظيفية الدماغ نجد أن الأشخاص الحساسين لديهم نشاطاً أكبر في الأعصاب المسؤولة عن التعاطف والوعي العام، عندها نقول أن هذا الشيء ليس سيئاً على الاطلاق.

يعمل البحث بشكل أكبر على مساعدة بقية العالم ليدركوا بأن هذه السمة حقيقية وذات قيمة. معظم الأشخاص شديدي الحساسية يستطيعون الاندماج في المجتمع، لكن القلة منهم لديه مشاكل أكبر، مثل: الاكتئاب، القلق، عدم الثقة بالنفس، مشاكل صحية – وهي غالباً ما يلاحظه الآخرون، فهم يظنون أن كل ذلك بسبب الحساسية. في الواقع، الغالبية بحالة جيدة. وأتمنى أن يساعد البحث الأشخاص الحساسين ليكونوا على طبيعتهم أكثر بحيث يتيح لكل شخص الاستفادة من أولئك الموظفين، الأزواج وكل الأشخاص.

كما إنني آمل بأن تساعد الأبحاث الآباء، المعلمين، أطباء الأطفال، الموظفين وصانعي القرار في خلق أجواء تساعد في إخراج أفضل ما في الأشخاص الحساسين لأننا نرى الآن القابلية التفاضلية لديهم ونعلم كيف يؤدون عملهم بشكل أفضل في الظروف الجيدة وكم يتدنى أداؤهم في الظروف السيئة.

ما الأبحاث الإضافية التي يحتاجها العلماء ليفهموا الأشخاص شديدي الحساسية أكثر؟

بالنسبة للأطفال كان هناك أبحاث نفسية جديرة بالاهتمام لكنها أقل من الأبحاث الخاصة بالأشخاص البالغين. من المثير للاهتمام ملاحظة كيف يتعامل الأشخاص الحساسون في مواقف معينة. وبالتأكيد نريد أن ندرس ما نوع التدخلات التي تناسبهم أكثر من غيرها. إن كان لديهم طفولة بدون دعم من هم حولهم، كيف يمكن أن نغير آثار ذلك – هل بإمكاننا أن نغير ذلك في سن المراهقة أو في أي الوقت نطبق التدخل فيه؟

فيما يخص الدراسات الدماغية، فإن الدراسات التشريحية لم تكن مفيدة كثيراً في تحديد فيما إذا كانت أدمغة الأشخاص شديدي الحساسية تبدو مختلفة. ما يبحث عنه العلماء هو كيف تبدو أدمغتهم مختلفة عندما يقومون بمهمة محددة. لذلك أعطينا الأشخاص الحساسين وغير الحساسين مجموعة من المهام بينما قمنا بعملية مسح للدماغ (تدعى التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي)، لكن هنالك المزيد مما يمكننا القيام به.

وهناك دراسة أخرى مثيرة للاهتمام وهي مراقبة الرفض أو الخزي. نحن نعلم أي جزء من الدماغ المسؤول عن الرفض أو الخزي، وهو نفس الجزء المسؤول عن الألم. فعندما نقول أن شخصاً ما جرحت مشاعره فنحن نتكلم حرفياً عن أذى في دماغه. أود أن أرى إذا ما كانت هذه المنطقة تتحفز بسهولة لدى الأشخاص الحساسين باستخدام مؤشرات خفية. من المحتمل أن يكون مفيداً معرفة أن هذا طبيعي بالنسبة للأشخاص شديدي الحساسية. لأننا عندما نقوم بمثل هذه الدراسة فإننا نسيطر على الآثار السلبية كالاكتئاب أو القلق. لذا حتى لو عانى أحدهم من طفولة سيئة فنحن تقريبا نقول له سنقوم باقتطاع جزء من درجاتك في الاختبار ومن ثم سنقوم بعمل مسح للدماغ لنرى إن كنت ستبقى كما أنت عليه بعد اقتطاع ذلك الجزء.

إذا كان الأشخاص الحساسون يشعرون بالخجل أكثر من غيرهم، وهذا ما أظنه، فإن سيكون إحساساً مطوراً. لن نزعج أنفسنا في الدراسة للاختبار لولا خوفنا من إحراج الرسوب. وهكذا فإن الخجل يشكل دافع آخر. أريد أن أقوم بهذا بالشكل الصحيح حتى لا أشعر بالإحراج أو أبدو غبياً. مرة أخرى يبدو منطقياً أن الانسان عليه أن يفكر ملياً أو يلاحظ بدقة، عليه أن يمتلك دافعاً عاطفي ليحفزه على معالجة الأمور باهتمام أكبر.

هناك العديد من الدراسات التي يمكن إجراؤها، أظن أنه من المثير للاهتمام اكتشاف كيف ينظر إلى الحساسية في الحضارات المختلفة والثقافات الفرعية المختلفة. بعضها تم إجراؤه على الرجال ولكن بشكل عام. إن الاحتمالات واسعة لأن هذه السمة يبدو أنها تؤثر تقريباً بكل تصرفاتنا نوعاً ما. ولقد قمت بإجراء دراسة مسحية على الأشخاص شديدي الحساسية والأشخاص غير الحساسين فيما يتعلق بالنشاط الجنسي، وظهرت اختلافات فيما يحبونه ويكرهونه، ما هي الخبرات الحياتية التي مروا بها في عالمهم. إن هذه السمة تؤثر على كل جزء من تصرفنا وسلوكنا.

ترجمة : ندى نصري

المصدر

إذا راودكم الفضول لمعرفة إذا كنتم من الأشخاص شديدي الحساسية، بإمكانكم أن تقوموا بهذا الاختبار:

التعليمات:

أجب عن كل سؤال طبقاً لمشاعرك الشخصية إما بنعم أو لا.

 

الاختبار
أشعر بفيض من المشاعر بسهولة من المؤثرات الشعورية القوية.
أنتبه إلى الأمور الدقيقة في محيطي.
أتأثر بمزاج الآخرين من حولي.
أميل لأن أكون حساساً جداً للألم.
أشعر بأني احتاج الى الانسحاب في الأيام الحافلة الى السرير أو إلى غرفة مظلمة أو أي مكان أشعر فيه ببعض الخصوصية وأرتاح من المحفز.
أتأثر بسهولة بمادة الكافيين.
أشعر بفيض من المشاعر بسهولة من الأشياء من حولي كالأضواء الباهرة,الروائح القوية, الأقمشة الخشنة وصفارات الإنذار القريبة.
لدي حياة داخلية غنية ومعقدة.
أشعر بالانزعاج من الاصوات العالية.
تتأثر مشاعري بعمق بالموسيقى والفن.
أشعر أحياناً بأن اعصابي منهكة وأحتاج أن أبقى لوحدي.
لدي ضمير حي.
أجفل بسهولة.
أشعر بالتشويش إذا كان لدي الكثير لأفعله في وقت قصير.
إذا اكان الناس لايشعرون بالراحة في مكان ما فإني أعرف ما أحتاج إلى تغييره لجعله أكثر راحة (مثل تغيير الاضاءة أو المقاعد).
أتضايق إذا حاول الناس أن يحعلوني أقوم بأكثر من مهمة في وقت واحد.
أحاول جاهداً تفادي الوقوع في الأخطاء أو نسيان الأمور.
أوضح موقفي لكي أتجنب الأفلام والبرامج التلفزيونية العنيفة.
أصبح متأثرا بشكل مزعج إذا كان هناك الكثير مما يدور حولي.
االجوع الشديد يخلق ردة فعل شديدة لدي, مؤثراً في تركيزي ومزاجي.
التغيير في حياتي يهزني.
ألاحظ وأستمتع بالروائح, النكهات, الفنون والأصوات والأعمال الفنية.
يزعجني أن يجري حولي الكثير في الوقت نفسه.
أحاول أن ارتب حياتي بحيث أتجنب المواقف المزعجة.
أنزعج من المؤثرات الشديدة مثل الأصوات المزعجة والروائح المشوشة.
عندما يجب أن أتنافس أو أكون مراقباً عند قيامي بعمل ما أصبح عصبياً ومتزعزعاً ومن الممكن أن أؤدي بشكل أسوأ من الأحوال العادية.
عندما كنت صغيرا رآني أهلي أو أساتذتي كشخص حساس أو خجول.

حساب النقاط:

إذا أجبت على أكثر من أربعة عشر سؤالاً بنعم فأنت على الأغلب شخص شديد الحساسية. لكن لايوجد اختبار نفسي دقيق بشكل كافي لتستطيع أن تبني حياتك بناء عليه.

والآن أصدقائي بعد أن قمتم بالاختبار و قرأتم المقال السابق هل وجدتم أنفسكم شديدي الحساسية؟ وهل غير المقال نظرتكم للأشخاص الحساسين؟؟

عن Ahmad Al Tobol

مؤسس و مدير موقع مجتمع ارابيسك و نادي شام للقراء

شاهد أيضاً

السفارة الكويتية تعود إلى فندق الرئيس ترامب في العاصمة الأميريكية للاحتفال بالعيد الوطني للكويت

   للسنة الثانية على التوالي تقيم السفارة الكويتية احتفالا ضخما في الفندق الذي تعود ملكيته …