الرئيسية / الاقسام التخصصية / عيش اللحظة / الأسرار السبعة للتربية المثالية – السر الثاني

الأسرار السبعة للتربية المثالية – السر الثاني

السر الثاني: عيشي خبرات الحياة مع طفلك

إن تقاسم الخبرات مع ابنكم أو ابنتكم منذ الطفولة المبكرة فصاعداً، أحد أوجه الأبوة أو الأمومة التي تتسم بالقوة والتشويق والجدارة … وخلال التفاعلات اليومية سوف يؤثّر الأب والأم في حياة طفلهما ويساهمان في كل أوجه النمو. فكل من الاعتناء والهدهدة والتواصل يصنع الصلة الوثيقة.

على سبيل المثال تواصلي مع طفلك بكلمة طيبة.. أو بتربيتة على الظهر … أو بلمسة رقيقة أو عناق أو قبلة. قومي بدعوة الكثير من الأشخاص المبهجين في منزلك.. ووفري فيه الأشياء الجميلة والباعثة على الراحة…. ولسوف ينمو طفلك في جو آمن مليء بالضحك والحب…إن بوسعك إلهام وتشكيل مهارات طفلك المتعلقة بالدراسة وقدرات التواصل لديه منذ البداية المبكرة … قدمي له كل ما يستثير حواسه البصرية والسمعية وحاستي التذوق واللمس … من أجل أن ترفعي من حساسيته وانتباهه وقدراته اللغوية والمعرفية وقواه العقلية.


عطاؤك المتميّز لطفلك = ثمرة نجاحه


أعدّي طفلك من أجل اكتساب “الخبرات الاجتماعية” والمسئوليات المشابهة عن طريق إبلاغه بــ “ما يتوقع من الآخرين” و “ما يتوقع منه” … فالقواعد التي تضعينها في هذه السن المبكرة تساعد على تحديد سلوكه المستقبلي.


أما إذا كنت أماً عاملة، فباستطاعتك التخفيف من توترك عن طريق حرصك على ” الوقت الذي يجمع الأم وابنها معاً ” المفعم بالحنان والعاطفة، وذلك كل صباح ومساء، وثقي بأن تلك اللحظات التي ” تمنحين فيها أفضل ما بداخلك ” لا تقدّر بثمن … فغالباً ما تقدم الأمهات والآباء غير العاملين تفاعلاً حنوناً وحساساً مثلما يفعل العاملون.


استجيبي لاستعداده واحتياجاته ولعمره واختاري بناءً على هذا الأنشطة الملائمة له… وما أجمل أن تقومي بتغذية أفضل ما في طفلك باهتمامك وحبك ومنحه الوقت المتميّز …
فما تمنحينه هو المقدمة، وسلوك صغيرك هو “النتيجة”.

عن أسماء يونس

بكالوريوس تكنولوجيا المعلومات مدربة تنمية بشرية

شاهد أيضاً

أهمية السلبية في حياتنا

أهمية السلبية في حياتنا  بالطبع لا أقصد هنا السلبية المطلقة وإنما بعضٌ من السلبية المطلوبة …